لا سعادة للإنسان في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالإسلام، الذي رضيه الله لعباده، قال تعالى: ((وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)) (المائدة: ٣)
وحاجة المرء إلى الإسلام أشد من حاجته إلى الطعام والشراب، كل منّا يضطر إلى الشريعة الإسلامية، لأن الإنسان يعيش بين حركتين، حركة تجلب له النفع، وأخرى تجلب له الضر، والإسلام يبيّن له ما هو الأنفع وما هو الأضر، لذلك فإن الإسلام هو الانقياد التام لله الواحد الأحد، والاستسلام لأوامره بالقبول والطاعة، والإيمان هو الاعتقاد واليقين بالقلب، وليس الإيمان كلمة يقولها اللسان فقط، كما قال الحسن البصري رحمه الله: إنَّ الإيمان ليس بالتحلّي، ولا بالتمنّي، إنَّ الإيمان ما وقَرَ في القلب، وصدَّقه العمل. (مصنف ابن أبي شيبة)
فما هي أركان الإيمان وأركان الإسلام التي ينبغي علينا معرفتها..؟ اقرأ هذا المقال الجميل وتعرف عليها..
https://www.arabicdawateislami.net/blog/253